العربية

الشيخ الخطيب: لبنان عصي على مؤامرة التجويع والتحريض 

قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان العلامة الشيخ علي الخطيب ان لبنان عصي على مؤامرة التجويع والتحريض وكل من يتلكأ عن الاسراع في تسهيل تأليف الحكومة يكون متآمرا ومشاركا في الانهيار والخراب.

العالم – لبنان

اكد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب ان الحسابات الطائفية والتدخلات الخارجية حالت دون الاستجابة لهذه التحذيرات وادخلت لبنان في اتون الفوضى والحرب الاهلية، مما قوض جهوده الاصلاحية وحدا به الى بناء مقاومة جادة تدفع خطر الاحتلال الذي رأى انه بات قاب قوسين او ادنى بسبب الحرب الاهلية التي رأى فيها تمهيدا اكيدا لتحقق الفرصة التي تمكن العدو من بلوغ غايته، واذا كان الامام الصدر فشل في كسب معركة بناء الوطن ولكنه نجح وبشكل لم يكن ليتصور في تحصين لبنان من الضياع وان يقع فريسة الاحتلال الصهيوني ويبتلع ارضه ومياهه وينهي انسانه، وبذلك فإنه استطاع ايضا ان يضع الاساس والقاعدة المتينة لمشروعه الوطني وباسلوب جديد وبشكل معكوس وينطلق من تحرير الارض وصيانة تراب الوطن الى بناء الدولة القادرة والقوية والعادلة وافشال كل المحاولات التي تريد اعادة الامور الى المربع الاول وبالتعاون مع القوى الخارجية او الاقليمية التي تعمل على ابطال ما انجزته المقاومة من توازن للرعب مع العدو وتحويل وجهة الصراع بالاتجاه الذي يضعف المقاومة يحرم لبنان من ورقة القوة التي جعلته في واجهة الاولويات في المنطقه تحسب له القوى العالمية المعادية الف حساب على خلاف ما يقال.

وأضاف:”وما الحصار الذي يرزح تحته اللبنانيون ومحاولات زرع الفوضى تحت الضغط الذي يتعرضون له الا محاولة خبيثة ومؤامرة دنيئة تدل على الطبيعة اللأخلاقية واللإنسانية لهؤلاء الاعداء والتي يجب ان تكون دافعا لنا للتكاتف والتعاضد والتعاون للقيام بكافة الاجراءات التي تمتن الوحدة الداخلية وتلجم الانهيار وفي اساس ذلك العمل على تأليف حكومة انقاذية بأقصى سرعة، والا فان كل من يتلكأ عن الاسراع بتسهيل تاليف الحكومه يكون متآمرا ومشاركا في الانهيار والخراب والذي باتت نذره واضحة في المشاهد التى نراها في كل شيء تسجله عدسات الكاميرات وتظهره القنوات التلفزيونية امام الرأي العام، لذلك فنحن ننتظر أن يخرج علينا اليوم او غدا على ابعد تقدير الرئيس المكلف ليعلن ولادة الحكومه لتبدأ اولى خطواتها بوقف مهزلة الطوابير المذلة للمواطنين الكرام الذين يستحقون ان يقوم المسؤولون بخدمتهم لا ان يذلوا انتقاما منهم لانهم اذلوا العدو وطردوه خارج بلدهم خاسئا.

وتابع :”وبدل ان يتنازعوا الحصص والوزارات وان يعملوا على اخراج لبنان من حالة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي وفك الحصار والانفتاح والتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة التي تريد مساعدة لبنان ودعم شعبه وتوفير احتياجاته لتجاوز الازمات التي تنهكه وترهق شعبه.

المصدر : قناة العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى