العربية

صحفي إسرائيلي عن الإرباك الليلي: كابوس حقيقي

وصف صحفي “إسرائيلي” بارز” فعاليات الإرباك الليلي على السياج الأمني شرق قطاع غزة، بأنها “كابوس حقيقي” لمستوطني الغلاف.

العالم – الاحتلال

وقال الصحفي “الإسرائيلي في القناة الـ20 العبرية نوعم أمير: إنها “ليلة ثانية على التوالي من الإربـاك عند السياج، من المؤسف أن سكان الغلاف (المستوطنين) فقط وأولئك الذين أمضوا ليلة هناك يمكنهم فهم ما يمرون به”، وفق ما نقلته صفا.

وأضاف “إنها معاناة لا توصف بالنسبة لأولئك الذين لا يفهمون ما يدور أوضح لكم أنهم في الجانب الآخر -غزة- يشعلون الإطارات والرياح تدفع الدخان الكثيف نحو منازل المستوطنين في غلاف غزة”.

وأردف “وكذلك مكبرات صوت تصدر أصوات إزعاج مجنونة، بالإضافة إلى تفجير العبوات، كابوس حقيقي عند النوم في ظل هذا الوضع”.

وتجددت -مساء الأحد- فعاليات الإرباك الليلي شرق قطاع غزة، لليوم الثاني تواليًا؛ لتفرض معادلة جديدة في مواجهة الاحتلال الصهيوني .

وبدأ الشباب الثائر -أمس السبت- فعاليات الإرباك الليلي شرق منطقة ملكة شرقي غزة، في أول أيام استئناف هذه الفعاليات؛ رفضًا للحصار والعقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال.

وقالت “وحدات الإرباك الليلي”، خلال مؤتمر صحفي شرقي مدينة غزة: إن وحداتها بالمشاركة مع وحدة الكاوتشوك بدأت فعاليتها في مخيم العودة بمنطقة “ملكة”.

وأضافت: “أعطينا الفصائل والوسطاء الوقت الكافي لبذل الجهود والعمل على رفع هذا الحصار الظالم عن غزة، لكن العدو يماطل؛ لذلك نفد صبرنا، وقررنا عدم الالتزام بالهدوء إن لم يرفع الحصار عن قطاعنا”.

وتابعت: “نعلن للعدو أن فترة الهدوء التي عاشها انقضت، وعليه أن يستعد على طول الحدود لأصوات انفجاراتنا”.

وأكدت الوحدات استمرار حراكها “حتى رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة”.

و”الإرباك الليلي”، أحد الأدوات الشعبية للاحتجاج، برزت لأول مرة خلال فعاليات مسيرة العودة شرق قطاع غزة، وفعّلت قبل أسابيع في عدة بلدات في الضفة الغربية؛ رفضًا للبؤر الاستيطانية.

ويتجمع الشباب خلال هذه الفعاليات ويشعلون إطارات سيارات ويلقون قنابل صوتية قرب السياج الأمني، ويُشغّلون مكبرات الصوت بأغانٍ وطنية ويرفعون أعلام فلسطين.

المصدر : قناة العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى