الدولية

إيران تتوقع من بغداد التصدي للزمر الإرهابية في كردستان العراق

صرح السفير الإيراني السابق في بغداد حسن دانائي فر بأن المتوقع من الحكومة المركزية في العراق وإقليم كردستان العراق التصدي للعناصر الإرهابية والمعادية للثورة التي تقوم أحيانا بتنفيذ عمليات تخريب في الأراضي الإيرانية انطلاقا من الحدود العراقية.

العالم إيران

وقال دانائي فر لوكالة “فارس”: إن الجوار بين إيران والعراق يستوجب على البلدين السيطرة على حدودهما من أجل ألا يجري أي عمل يخل بأمن أي منهما.

وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تبذل أقصى جهودها في هذا المجال، ورغم دخول الانتحاريين من الحدود الغربية للعراق وبعض الدول العربية ومنها السعودية إلى داخل إيران، إلا أنه لم يدخل حتى انتحاري واحد من الحدود الشرقية إلى العراق بما يشير إلى الاهتمام الخاص الذي تبذله الجمهورية الإسلامية الإيرانية في السيطرة على الحدود المشتركة وأمن العراق.

وتابع قائلا: إن الحكومة العراقية تُرجِع السبب في عدم التصدي لهذه الزمر إلى ضعف قدراتها الامنية، إذن لو جاءت الحكومة العراقية وحكومة الإقليم بأدلة على عدم قدرتها في السيطرة على هذه الظروف فمن حق إيران التدخل مباشرة لصون أمنها وسيادة أراضيها والسيطرة على الأوضاع.

وأشار إلى صمت مسؤولي الحكومة العراقية تجاه أنشطة هذه الزمر، وقال: إن هذا الصمت يعود إلى ضعف الحكومة العراقية وهم طرحوا هذه القضية في الاجتماعات المختلفة حيث أدى هذا الضعف إلى توفير أرضية خصبة لأنشطة هذه الزمر إلا أن هذا الرد ليس مقنعا.

وأضاف: إننا نعتقد بأن الحكومة العراقية يجب أن تتحمل مسؤولية هذه الأنشطة، وإن ما تتوقعه إيران هو اتخاذ الإجراء المناسب من قبل الحكومة العراقية ضد الزمر المسلحة والإرهابية الناشطة في أراضي إقليم كردستان العراق.

وأكد في الوقت ذاته بأن صمت الحكومة المركزية على هذه الأنشطة لا يعني الرضى بها، وقال: في ضوء العلاقات الطيبة التي تربط البلدين، لا ينبغي أن نستنبط بأن هذا الصمت يعني التسامح إزاء تلك الأنشطة ومن المستبعد التصور بأن الحكومة المركزية راضية على هذه الأنشطة التخريبية والمخلة بأمن إيران وإنها لهذا السبب التزمت الصمت ولم تتخذ أي إجراء.

المصدر : قناة العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى