سياسة

النظام البحريني ينتقم من معتقلين بسبب حديثهما عن أوضاع السجن

داهمت قوات من الشرطة الزنزانة التي يقبع فيها السجين السياسي حسن عطية صباح يوم أمس ( الأحد 12 أبريل) واقتادته إلى جهة مجهولة.

العالم- البحرين

وأفادت الناشطة الحقوقية البارزة إبتسام الصائغ أن الشرطة كانوا يقومون بتصوير كل التفاصيل. وعزت الصائغ ، “الإختفاء القسري” للمحكوم حسن عطية بسبب كلامه عبر اتصال عن أوضاع السجن، وتفنيده إلى بيان ما يسمى “المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان”.

في ذات السياق أفادت والدة المحكوم بالإعدام حسين علي أن إدارة السجن منحت النزلاء في مبنى 1 بسجن جو اتصالات مرئية، واستثنت ابنها بسبب ” كلمة حق قالها ولم يتعرض فيها لأحد بسب أو شتم”.

وكانت إدارة سجن جو قد ابتدأت اجراءاتها الإنتقامية بأوامر مباشرة من مدير السجن يوسف الزياني. وتعرض الصحفي محمود الجزيري قبل يومين إلى أول إجراء انتقامي بعد نقله من مبنى 13 إلى السجن الإنفرادي مع وضع القيود من الخلف. وكان الجزيري قد طلب في تسجيل صوتي لقاء رئيسة “المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان” ماريا الخوري، بعد أن فند ادعاءاتها واعتبر بيانهم والتقرير الذي تم بثه في تلفزيون البحرين عبارة عن مسرحية هزيلة وعملية خداع وتضليل. وحذر الجزيري في مكالمة مسجلة من النتائج الكارثية في حال انتقل مرض كورونا المستجد إلى السجن، خصوصا مع وجود بيئة غير صحية، وتكدس السجناء بأعدادا كبيرة في غرف ضيقة.

ويقدر السجناء السياسيون في البحرين بما لا يقل عن 3000 ألآف سجين، بينهم مرضى وكبار في السن، ويشكو السجناء من ظروف سيئة خاصة في سجن جو، وإهمال صحي متعمد.

المصدر : قناة العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى