العربية

حماس والجهاد: يحق للشعب الفلسطيني مواصلة مقاومة الاحتلال حتى التحرير

دانت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس، القرار البريطاني الظالم الذي اعتبر حركة حماس حركة إرهابية، وكذلك القرار الأسترالي الذي اعتبر حزب الله حركة إرهابية.

العالم- فلسطين

جاء ذلك، خلال لقاء جمع رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالخارج علي بركة بعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي، اليوم الثلاثاء ، في مدينة إسطنبول، حسب بيان صادر عن دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس.

وأكد الجانبان في البيان، على حق شعبنا الفلسطيني بمواصلة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني حتى التحرير والعودة، باعتبار المقاومة حق مشروع كفلته القوانين الدولية، وأن الاحتلال هو الإرهاب وليس المقاومة.

وطالب الجانبان المجتمع الدولي برفع الحصار الظالم المفروض على أهلنا في قطاع غزة، وأكدا أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يكون برفع الحصار عن قطاع غزة ، وإدانة الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا ومقدساتنا وأسرانا، ودعم صمود ونضال شعبنا في الداخل والخارج حتى تحقيق أهدافه الوطنية.

وفيما يلي نص البيان بالكامل :

التقى رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالخارج الأخ علي بركة، مع الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وذلك اليوم الثلاثاء في مدينة إسطنبول، وحضر اللقاء أعضاء دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس الأخوة : إبراهيم المدهون، د. هاني الدالي، زياد حسن.

وقد بحث الجانبان آخر تطورات القضية الفلسطينية، وخصوصا مرحلة ما بعد معركة سيف القدس، وأكدا على المواقف التالية:

أولا: أدان الجانبان القرار البريطاني الظالم الذي اعتبر حركة حماس حركة إرهابية، وكذلك القرار الأسترالي الذي اعتبر حزب الله حركة إرهابية، واعتبرا أن هذين الموقفين يضعان بريطانيا وأستراليا في خانة أعداء الامة العربية والإسلامية، ويشجعان الكيان الصهيوني على مواصلة عدوانه على شعبنا وأمتنا.

ثانيا: أكد الجانبان على حق شعبنا الفلسطيني بمواصلة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني حتى التحرير والعودة، باعتبار المقاومة حق مشروع كفلته القوانين الدولية، وأن الاحتلال هو الإرهاب وليس المقاومة.

ثالثا : اتفق الجانبان على تعزيز العلاقات الثنائية والعمل على توحيد الصف الفلسطيني، وفق استراتيجية فلسطينية واحدة، تستند الى مشروع المقاومة كخيار استراتيجي لتحرير أرضنا ومقدساتنا وإستعادة حقوقنا كاملة.

رابعا: اكد الجانبان أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر قضية فلسطين، وهي قضية سياسية بامتياز، وناتجة عن الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948، وأن الحل العادل لهذه القضية يكون بعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أخرجوا منها، وأن حق العودة حق فردي وجماعي لأبناء شعبنا ، لا يسقط بالتقادم ولا تملك أي جهة في هذا العالم شطبه أو المساومة عليه .

خامسا : طالب الجانبان المجتمع الدولي برفع الحصار الظالم المفروض على أهلنا في قطاع غزة، وأكدا أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يكون برفع الحصار عن قطاع غزة ، وإدانة الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا ومقدساتنا وأسرانا، ودعم صمود ونضال شعبنا في الداخل والخارج حتى تحقيق أهدافه الوطنية.

وأخيرا تم الاتفاق على تعزيز التنسيق والتعاون، لخدمة شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .

حركة المقاومة الاسلامية حماس
دائرة العلاقات الوطنية في الخارج
اسطنبول في ٢٠٢١/١١/٣٠

المصدر : قناة العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى