الدولية

أي لعبة كبيرة يطبخها التركي والامريكي للشمال السوري؟

انقرة تدرس شن عملية عسكرية في الشمال السوري، في مسعى منها لاقامة منطقة عازلة تكون تحت سيطرتها، يُبعث اليها النازحون السوريين، وسط صمت امريكي غامض.

العالم- ما رأيكم

ويرى مراقبون ان اقامة منطقة عازلة في الشمال السوري كان جزءاً من طموح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي اعلنه منذ بداية الحرب على سوريا عام 2011، ويسعى بكافة السبل باللعب على كل التناقضات، وبدأ فعلا باعداد البنية التحتية لهذه المنطقة منذ العام 2016.

واوضح المراقبون، ان هناك معلومات ان هناك تفاهما بينه اردوغان وبين الاسرائيلي لاعادة الانفجارات الامنية والعسكرية داخل سوريا كما يحصل في الجنوب وفي الشمال، وهو يطمح من خلال اعادة تشبيك العلاقات والمصالح مع الاحتلال الاسرائيلي بشكل عميق جداً، القيام بدور اكبر لاسيما بعد الانكفاء الامريكي في منطقة جنوب شرق سوريا.

فيما يرى باحثون في العلاقات الدولية، ان هناك محاولة من قبل اردوغان لكي يقول انه استطاع ان يحقق انجازاً ما على المستوى الداخلي ويريد ان يقدم ورقة انتخاب جديدة، وسحبها من المعارضة من ناحية اولى.

كما اكدوا، ان اردوغان يسعى عبر تكرار محاولاته كمشروع اخواني في الشمال السوري، تأكيد بانه يريد التملص من كل التفاهمات مع الجانب الروسي ويصب الزيت على النار وبالتالي خلط الاوراق مرة اخرى في المنطقة الشمالية والهروب الى الامام من ناحية اخرى.

واوضحوا ان اردوغان يستخدم اللاجئين السوريين في الانتخابات من خلال عملية التجنيس والتغيير الديموغرافي وايجاد وحدات سكنية، لكنهم اعتبروا ان هذه الحلول بعيدة كل البُعد عن ما يسمى ايجاد الحل السياسي والاستقرار في المنطقة.

في الخط المقابل، اكد نشطاء في حزب العمال البريطاني، ان اردوغان معروف عنه بانه ينتهز الفرص ويحاول الوصول الى هدف معين عن طريقها. وان اعلانه الاخير ما هي الا رد على ما حدث في واشنطن من استقبالها رئيس الوزراء اليوناني، حيث تحاول امريكا معاقبة تركيا وجعلها تخضع لقرار الناتو لضم السويد وفنلندا.

واكد هؤلاء، ان هناك لعبة كبيرة تطبخ وليست فقط مسألة المنطقة العازلة في الشمال السوري، وان اردوغان يحاول بطريقة ما اخضاع السياسة الامريكية لرغبته، معتبرين ان الامريكي لا يبدي اي اعترض مباشرة على خطوة اردوغان، لانه لا يريد ان يفرط في الموقف المتوحد لدول الناتو على ما يحدث في اوكرانيا، كما ان صانع القرار الامريكي لا يريد ان يخسر حليفه كتركيا في هذا الوقت بالذات.

ما رأيكم..

كيف تقرأ استعدادات أردوغان لشن عملية عسكرية في الشمال السوري لاقتطاع المنطقة العازلة؟

هل تسعى أنقرة لتوظيف النازحين السوريين ورقة رابحة في الانتخايبات المقبلة؟

ما حقيقة رهان أنقرة على انشغال روسيا في أوكرانيا لتنفيذ خطتها بتغطية أمريكية؟

المصدر : قناة العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى