العربية

جنبلاط يُصعّد: سنقول لا لـ”حزب الله” ورئيس الحكومة لا شيئ بل الحلف الثنائي التيار الوطني الحر ومن خلفه “حزب الله” يبنون لبنان الجديد وسنقاوم هذا المشروع

بيروت ـ وكالات: أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، أنه “ليس هناك من مشروع لتشكيل حلف ثلاثي او رباعي، لكن من هم هؤلاء من الذين يصنفون الناس اليوم؟”.

وفي حديثٍ إلى العربية، قال جنبلاط: “ليتذكر التيار الوطني الحر انه كان ميليشيا، وبعد الإنسحاب السوري عادوا وحكموا ولبنان اليوم فاقد للسياسة لا يسيطر على حدوده ومطاره”.

ولفت إلى أن “رئيس الحكومة حسان دياب لا شيئ بل الحلف الثنائي التيار الوطني الحر ومن خلفه حزب الله يبنون لبنان الجديد، وقد يكون ولاية ايرانية او سورية وسنقاوم هذا المشروع”.

وأشار جنبلاط، إلى أننا “نستطيع ان نعيد لبنان لأن الدولة غنية لكن منهوبة وممتلكاتها كثيرة والحل اليوم بمحاورة صندوق النقد، لكن حزب الله يريد تأميم لبنان على طريقته”.

وأضاف، “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أخطأ لكن ليس هو المسؤول عن 50 مليار دولار هدر بالكهرباء، فالسلطة وتحديدا التيار الوطني الحر فرض عليه هذه الفاتورة وحسان دياب لا يجرؤ على المس بملف الكهرباء”.

وأكد رئيس الحزب الإشتراكي، أننا “سنقول لا لمحاولات حزب الله إلغائنا، وتطبيق مثال سوريا والعراق وإيران في لبنان”.

وفي حديث الى قناة “روسيا اليوم” أعرب جنبلاط عن اعتقاده أنّ “مزارع شبعا ليست لبنانية”، قائلاً: “بعد تحرير الجنوب عام 2000، تمّ تغيير الخرائط في الجنوب من قبل ضباط سوريين بالاشتراك مع ضباط لبنانيين، فاحتلّينا مزارع شبعا، ووادي العسل (نظرياً)”، معتبراً أنه “أول تغيير جغرافي على الورق، كي تبقى الذرائع السورية وغير السورية بأن مزارع شبعا لبنانية ويجب تحريرها بأي شكل”.

واعتبر أنّ “هناك سياسة أمريكية جديدة بعد إنهاء الاتفاق النووي في معاقبة الجمهورية الإسلامية والأحزاب التي تنتمي إليها أو تصب في خانتها ومنها حزب الله”، ورأى أنه “لم يعد هناك ما يسمّى مجتمعا دوليا ولا مجلس أمن في ظل هذه الفوضى، ونرى هذا الأمر في فلسطين، واعتبار الجولان جزءاً من إسرائيل وفي السنة الماضية الاعتراف بالقدس الشرقية أيضاً كجزء من إسرائيل”.

لافتاً إلى أنّ “الدول الكبرى تتفق حول أمن إسرائيل والدليل صفقة الجندي الإسرائيلي الذي سلّمه النظام السوري إلى روسيا، وروسيا سلّمته بدورها إلى إسرائيل. جميعهم مع سلامة إسرائيل، لأن العالم العربي غير موجود”.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى