الدولية

ماذا يعني أن يتحدث العالم مع مجنون؟

حذر مدير المجلس النرويجي للاجئين يان إيجلاند الدول الكبرى من مغبة الاستمرار بفرض العقوبات على دول من بينها سوريا وإيران وفنزويلا خلال جائحة فيروس كورونا التي تهدد بوقوع كوارث انسانية خطيرة.

العالم – كشكول

واكد ايجلاند الذي تعمل منظمته الدولية في مجالات اغاثة اللاجئين، وهو مسؤول سابق في مجال الإغاثة بالأمم المتحدة، إنه على الرغم من الإعفاءات من العقوبات لصالح الإمدادات الطبية والغذائية، الا ان جماعات الإغاثة مازالت تواجه عقبات لمساعدة من هم أكثر عرضة للمخاطر خلال الأزمة الصحية.

تحذيرات ايجلاند اطلقها في مؤتمر صحفي على الإنترنت من جنيف يوم امس الثلاثاء حيث اعتبر رسالته الرئيسية هي أن تسونامي الفقر المدقع والجوع الذي يأتي في أعقاب الجائحة في كثير من المناطق الفقيرة سيصبح أسوأ من الفيروس، وهو ما يتطلب رفع العقوبات الاقتصادية بالفعل عن شعوب ودول بأكملها.

اللافت ان دعوة ايجلاند ليست الاولى التي تُطلق لرفع الحصارات والعقوبات الامريكية الظالمة والاحادية الجانب على الدول الشعوب، على خلفية تفشي جائحة كورونا، فقد اطلقت من قبل منظمات وشخصيات اممية وعالمية، مثل الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وجميع المنظمات والوكالات الدولية والعالمية ، مثل هذه الدعوات ولكن دون جدوى، فالقابع في البيت الابيض ليس انسانا سويا يمكن ان تؤثر فيه مثل هذه الدعوات او حتى يفهمها.

لسنا نحن من يتهم الرئيس الامريكي دوالد ترامب بالجنون او العته او عدم اتزانه النفسي والعقلي فلا يمر يوم الا وتكتب الصحافة الامريكية والغربية عنه تقارير صادرة من اطباء وعلماء نفس يراقبون تصرفاته ويحددون قدرته العقلية على اساسها، اخر هذه التقارير كان التقرير الذي نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، والتي كشفت فيه عن نتيجة توصل اليها عدد من الأطباء النفسيين، مفادها ان ترامب يعاني من مرض عقلي خطير وهو مرض جنون العظمة والوهم، وهو لا يصلح لقيادة امريكا ويمكن ان يعرض سلامة الامريكيين وامن امريكا للخطر، فهو لا يكف عن ابداء رايه حتى في ادق التفاصيل الطبية ناهيك عن الاقتصادية والسياسية، التي جلبت الكوارث لامريكا والعالم، لذلك مازال يعتبر سياسته القائمة عل البلطجة وفض العقوبات والحصار على الشعوب بانها صحيحة وانه لا يجب رفعها حتى مؤقتا ولاسباب انسانية كما يدعو جميع عقلاء العالم.

الامريكيون انفسهم يرون بترامب اكبر خطر يهدد “ديمقراطيتهم” ولا يستبعدون بسبب مرض جنون العظمة الذي يعاني منه ترامب، ان يفسد الانتخابات الرئاسية المقبلة في حال شعر انه سيُهزم، لاعتقادهم انه لن يتوانى في اشعال حرب اهلية، كما لمح اكثر من مرة، اذا ما خسر الانتخابات، فهل يمكن لمثل هذا المجنون ان يدرك معنى ان هناك الالاف من الناس من يموت في العالم يوميا بسبب عقوبات ظالمة وغير قانونية واحادية الجانب فرضها عليهم، على خلفيات اقتصادية وسياسية، رفضها العالم اجمع وفي مقدمته حلفاء ترامب انفسهم.

المصدر : قناة العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى