الدولية

إكتشاف خطير لبومبيو..طائرات مدنية إيرانية في فنزويلا!

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والمبعوث الامريكي الخاص بفنزويلا  إليوت أبرامز، اعربا عن قلقهما من التعاون القائم بين ايران وفنزويلا في المجال النفطي! وطالبا دول العالم بمنع عبور الطائرات الايرانية “المدنية” من اجوائها للحيلولة دون وصولها الى فنزويلا.

العالم – يقال ان

بومبيو تحدث عن “رصد”!! طائرات في فنزويلا تابعة لشركة الطيران الإيرانية “ماهان” التي تخضع لعقوبات أميركية، ودعا الى ضرورة وقف تلك الرحلات، اما أبرامز فقال ان “تخميناته”!! تشير الى أن الطائرات المدنية القادمة من إيران تنقل “أشياء” لصناعة النفط الفنزويلية وتعود محملة بـ”الذهب”!.

بغض النظر عن صحة او سقم ما ترشح عن بومبيو المنخور بمرض “فوبيا ايران”، او صحة وسقم “تخمينات” أبرامز اليميني الصهيوني المتطرف، بشأن مساهمة ايران في تطوير الصناعة النفطية في فنزويلا، تُرى اين هو “الخطأ” الذي ارتكبته ايران وفنزويلا في “الهذيان” الذي ترشح عن بومبيو و أبرامز؟ وما هو خطر هذا التعاون على امن واستقرار العالم ليعرب بومبيو وأبرامز عن قلقهما ويدعوان العالم الى منع وصول طائرات مدنية ايرانية الى فنزويلا؟!!، اليس من حق دول العالم المستقلة ان تتعاون فيما بينها دون ان تاخذ اذنا من امريكا؟!.

كيف تعطي امريكا لنفسها الحق بالتدخل السافر في شؤون دول العالم وتفرض على كل من يخالف سياستها ويعارض استبدادها وهيمنتها، عقوبات ظالمة واحادية وغير قانونية، بل وتطلب جهارا نهارا بتغيير الانظمة في تلك الدول وتنصب اشخاصا، كما نصب أبرامز، احد مهندسي احتلال العراق، مسؤولا عن تنسيق “الجهود” الامريكية لإسقاط الرئيس القانوني والشرعي في فنزويلا نيكولاس مادورو، بينما تُحرّم على الدول الاخرى حتى من ان يكون بينها تعاون في المجالات الاقتصادية، كما هو الحال بين ايران وفنزويلا؟.

لا ندري سبب كل هذا القلق الامريكي من رحلات مدنية تقوم بها طائرات ايرانية الى فنزويلا، وهي طائرات وفقا لتصريحات بومبيو وأبرامز ، لا تحمل سلاحا ولا مقاتلين؟!، لماذا كل هذا الخوف الامريكي من ايران، التي يزعم بومبيو وسيده ترامب انها باتت “ضعيفة” بعد العقوبات الامريكية غير المسبوقة عليها؟!، الا يبين هلع ترامب وصاحبه أبرامز من ايران، عدم ثقتهما بنتائح سياستهم العقيمة ازاءها؟!.

كلام بومبيو وأبرامز كشف وبشكل لا لبس فيه عن الجانب الضعيف حقا في العلاقة بين ايران وامريكا، كما كشف عن المنطق البلطجي والهمجي لليمين الامريكي المتصهين ونظرته الى الدول والشعوب، فهذا المنطق لا يتحمل وجود دول مستقلة ذات سيادة، فإما ان تكون الدولة “بقرة حلوب” في خدمة امريكا والصهيونية، واما ان تكون “ارهابية” يجب محاصرتها ومحاربتها.

المصدر : قناة العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى