العربية

ما رأيكم.. بحلقة العدوان الاقتصادي على سوريا؟

​​​​​​​يؤكد بعض الخبراء أن أميركا تضع سوريا اليوم أمام خيار العقوبات الاقتصادية، كون دمشق واسطة عقد لدول محور المقاومة، حيث وضعت واشنطن مؤخرا قانون قيصر لتجعله حلقة نار من حول سوريا.

العالمما رأيكم

ويشيرون إلى أن أميركا وبعد أن فشلت في حربها العسكرية والسياسية لإخضاع سوريا تلجأ الآن إلى ذراعها الاقتصادي الذي كانت تمارسه أصلا منذ مدة طويلة على سوريا.

هذا في حين أن ما فات الإدارة الأميركية هو أن الحرب التي انتصر بها محور المقاومة لم تخضها الأنظمة بل تخوضها الشعوب، وهي التي دفعت أثمانا غالية، وقدمت الدماء والشهداء ولم تقف عند الخبز.

ويرى خبراء آخرون أن ما تفعله الإدارة الأميركية من إجرام بحق الشعب السوري، هي استراتيجية أميركية قديمة مستجدة تهدف إلى إركاع الشعوب التي تعجز عن إركاعها بالحرب العسكرية وهو سلوك شاذ، يتجاوز القوانين الدولية وحتى الأخلاقية والإنسانية.

ويؤكد هؤلاء أنه لولا فشل أميركا في حربها العسكرية لما اضطرت للوصول إلى خيار الحرب الاقتصادية، حيث تحاول من هذه العقوبات تأليب الشارع ضد الحكومة وإظهار أن القيادة في سوريا هي سبب هذه الأزمة.

فما رأيكم:

كيف تقرأ الضغوط الاقتصادية الأميركية على سوريا بعد فشها عبر الجماعات الإرهابية؟

هل صحت توقعات القيادة السورية اتجاه الحرب الجديدة المحضرة لشعبها؟

ماذا عن تباهي الموفد الأميركي لسوريا باستهداف إدارته لاقتصادها وعملتها لوطنية؟

ما أهمية الاجتماعات المتواصلة في دمشق للتصدي لهذه الحرب الجديدة بعنوان اقتصادي؟

المصدر : قناة العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى