الدولية

المسلمون قربانا.. القربان الهندي للإله سام

رغم كل الاستضعاف واستهضام الحقوق الذي يعيشه المسلمون في الهند، ربما لم تكن المجازر والظلم الذي يرزحون تحت وطأته على يد الهندوس المتطرفين، اقسى من الصمت الاسلامي ازاء هذه المجازر
مقتل العشرات وجرح المئات من المسلمين السلميين لم يهز شعرة من رأس ملوك وزعماء العالم الاسلامي. 

العالم – يقال ان

رغم احقية المسلمين بالتعبير عن سخطهم ورفضهم لقانون الجنسية الجديد الذي يمنعهم من ابسط حقوقهم وهو حق التجنيس رغم ان القانون منح هذا الحق لست اقليات من المقيمين على التراب الهندي بالتجنيس، القانون رأى فيه المسلمون اغتصابا لحقوقهم وعنصرية وطائفية بغيضة ضدهم.

طبعا السكوت العربي الاسلامي عن هذا العنف وهذا التطرف المنظم ضد المسلمين في الهند لا يمكن ان يعتبر عفويا او بريئا لا سيما في ظل تزامن اندلاع موجة العنف هذه مع زيارة رأس الشيطان الاكبر الى البلاد ونعني هنا الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

ترامب الذي بات يعتبر الزعيم الفعلي والأب الروحي لكثير من امراء وحكام الدول الاسلامية بعد حلب اموالهم واغرائهم بوعود التمكين لهم على عروشهم المتهالكة.

هذه الزيارة بالاضافة الى كون رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عضوا في حزب الهندوس المتطرفين يضعنا امام ربما صورة تقديم القرابين للالهة طمعا في الرضى والمكافأة.

اما مودي فقد قدم المسلمين قربانا للاله “سام” عله يحظى بمكرمة الدعم والتأييد لسياسة اليمين المتطرف الذي ينتهجها مودي في حكمه للبلاد.

السكوت الاسلامي والعربي المقيت امام كل هذا العنف والاجرام بحق المسلمين الهنود كسره صوت حق ارتفع من أرض نصرة المستضعفين في العالم من ايران الاسلامية التي عبرت عن امتعاضها ورفضها للظلم والعنف الذي يمارسه متطرفو الهندوس بحق الاقلية المسلمة في البلاد.

ايران التي كانت دائما ترفع راية “من لم يهتم لامور المسلمين ليس بمسلم”، كانت سباقة كعادتها في استنكارها لهذا الظلم الممنهج ضد المسلمين.

قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي دعا الهند حكومة الى الوقوف في وجه المتطرفين الهندوس ومن يدعمهم من الاحزاب ووضع حد للعنف الذي يتعرض له المسلمون في البلاد.

ابراهيم شربو

المصدر : قناة العالم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى