البحرينالسلطة الرابعة

ولادة الجوكر الأمريكي في البحرين “٢”: إلى السفارة الأمريكية في البحرين ووزارة الشباب والرياضة “يمكنكم الركض لكن لايمكنكم الاختباء”.

بعد أن فُضح أمر برنامج “النساء للنساء” الذي ترعاه السفارة الأمريكية في البحرين ووزارة الشباب والرياضة سارعت وزارة الشباب والرياضة بتصريح تكذّب من خلاله ماورد في التقارير الإعلامية المعارضة عن محتوى برامج منظمة “النساء للنساء” وأهدافها الظاهرة والخفية، وقالت وزارة الشباب والرياضة في ردّها :” شارك في البرنامج مجموعة من الشابات البحرينيات في الفئة العمرية بين 15 – 18 عام، وبرنامج Women2Women Bahrain يعتبر تجربة فريدة للتعلم الافتراضي واكتساب مهارات جديدة بالنسبة للنساء ولتعلم خبرات ومهارات في القيادة والتواصل الفعال وتعزيز الأفكار الإيجابية وطرق تنفيذها كما تم التطرق في البرنامج الى تمكين المرأة من أسباب النجاح في مجالات العمل في القطاع العام والخاص والتعليم والتدريب….المتحدثين في البرنامج من فئة الاناث وهن من المسؤولين في القطاع العام والخاص والجامعات وقمن بتقديم خمسة عروض متنوعة متخصصة في القيادة والتدريب على المهارات والمشروعات وتنفيذ الأفكار وتطبيقها على ارض الواقع….تؤكد وزارة شؤون الشباب والرياضة أن جميع العروض الخاصة بالبرنامج والنقاشات التي تمت خلاله هي مسجلة ولم يتم التطرق الى ما تمت اثارته من شائعات حول طرح البرنامج لأفكار ونقاشات لا تتوافق مع المجتمع البحريني واخلاقياته وآدابه”.

 

نود في هذا التقرير المصوّر أن نكشف أن وزارة الشباب والرياضة البحرينية إما مغفّلة وساذجة أو متآمرة وتلعب دور الذئب البريئ، وفِي الحالتين فإن المصيبة واقعة، إذ كيف يمكن “لوزارة الشباب” أن تسلّم شابات يافعات غير ناضجات لبرامج ومنظمات أجنبية دون أن تبحث عن أهدافها وخلفياتها العميقة، إلا أن يكون السبب تآمر الوزارة وفسادها أو سذاجتها وعدم كفاءتها.

وكما قامت وزارة الشباب والرياضة بالرّد على التقارير الإعلامية السابقة فينبغي عليها أن تتحلى بالمسؤولية وتقوم بالرد على هذا التقرير المشفع بالدليل، بدل التصريحات الإعلامية المرسلة.

أما السفارة الأمريكية فلم تحترم مشاعر أبناء الشعب بعد انتشار التقرير الأول والتزمت الصمت، ولَم تقدّم حتى توضيحا أو اعتذارا يلتمس منه الأسف، لأن قيم الشعوب وثقافتها ليس لها وزن عند أدعياء الديمقراطية وحقوق الإنسان.

التعرّي يقوّي البعض والستر يقوّي البعض الآخر

تحت هذا الشعار من الصفحة الرسمية على حساب انستغرام لمنظمة “النساء للنساء” نشرت المنظمة هذه الصورة.

 

الجوكر الأمريكي في البحرين

 

تظهر في الصورة نفس الفتاة مرة بحجاب وأخرى عارية، وتحت الصورة عبارة “أشياء مختلفة تقوى نساء مختلفات ولست في موقع لأن تقول لها أي من الفتيات أنتي” !!

الحق في الإجهاض

نعم إنه عنوان تضمنته أحد الدورات التدريبية التي أقامتها منظمة “النساء للنساء” ، وتضمنت الدورة رؤى قانونية وحقوقية بالمفهوم الأمريكي الملوّث لموضوع الإنجاب والإجهاض، وحق المرأة في جسدها، في تجاهل للتباينات الدينية والثقافية و المسلمات الإنسانية بحرمة الروح البشرية!!

 

 

تطبيع المثليّة

تقوم منظمة “النساء للنساء” بالترويج في منشوراتها وبرامجها للمثلية الجنسية “الفاحشة الجنسية كالسحاق واللواط” من باب دعوى المساواة بين الجنسين في المفهوم وتجريم التمييز على أساس “السلوكيات والميولات الجنسية”.

تدعو المنظمة المشاركات للتعرف على إحدى “القياديات في البرنامج” المثليّة “كيرا” التي ترفع العلم الذي يرمز لشعار المثليّة في العالم!

 

 

 

في منشور آخر تتحدث المنظمة على لسان فتاة مفترضة من فلسطين وتنشر في الصورة أحد شوارع غزّة مع النص التالي ” رغم الصعاب التي يواجهها الناس هنا مازلنا نرى العالم في ألوان ولا نفرّق بين أحد على أساس الإيمان و الميولات الجنسية ..!!”

 

 

تعرّف منظمة “النساء للنساء” الفتيات المشاركات على برامج مؤسسة فريق الوئام

Team Harmony Foundation

وهي مؤسسة أخرى من مؤسسات الغرف المظلمة التي تروج للمثلية والفاحشة الجنسية تحت شعارات براقة كالمساواة وعدم التمييز ، والتي تتبنى علنا العلم الملوّن الذي يرمز للمثلية الجنسية  كشعار لها.

 

 

 

لابأس لدى منظمة “النساء للنساء ” بقليل من حفلات وفعاليات يتخللها الرقص والتمايل فهو من “النساء للنساء” بمشاركة فتياتنا المحجبات وأمام المدربين والمدربّات الأجانب!!

 

 

وقليل من مراسم البرمجة العصبية واليوغا فهي من أساليب الترويض النفسي والفكري!

 

 

مادام ذلك يؤدي لجرعة من العناق والحب المثلي بعيدا عن الرجل المشبوه!

 

 

ومادام الحب المثلي والعلاقات المثليّة هي الهدف لهذه المنظمة التي ترعاها السفارات الأمريكية في العالم.

 

 

ومن أجل ذلك لابد للمنظمة من ورشة عمل خاصة على رأس محاورها “الزواج بين الجنسين” ، نعم

Gay Marriage ، فالترجمة هي كما قلنهاها، ومن الصورة أدناه من الحساب الرسمي للمنظمة!!

 

 

كل الإمكانات قد وضعت تحت يد هذه المنظمة للوصول لأهدافها، لاسيما الإمكانات الأكاديمية، وبرامج مشتركة مع كلية هارفرد الأمريكية للقانون -إحدى أشهار الجامعات الأمريكية- مع فرص للبعثات الأكاديمية المخصصة للمشاركات في برنامج “النساء للنساء”!

 

 

ومن أجل الوصول لأهداف السفارة الأمريكية ومنظماتها المشبوهة لابد من ضرب المؤسسات الدينية و السياسية الشعبية، لقتل الصوت المعارض ، ومن يرفع صوته عاليا فمصيره مصير من فضح عصابة اللاريكا، ولابد من عقد هذه البرامج في الخفاء ، وعلى بعد آلاف الأميال عن عيون العائلات البحرانية المحافظة ، وتخصيص ميزانية ضخمة لاستضافة مئات الفتيات المراهقات في فنادق راقية ومطاعم فارهة. نعم، فتيات في عمر المراهقة، عجينة غضّة لديها تساؤلات عن الدين والسياسة وشؤون الحياة والقيم ، وتريد السفارة الأمريكية ومنظماتها المشبوهة غسل عقولها وتشكيلها باستخدام مخزون وفير من أسلحة العمليات النفسية والحرب الناعمة، والهدف هذه المرة هو عقل وروح نصف المجتمع ” الفتاة والمرأة”، وتكوين جيش من القياديات على الأسلوب الأمريكي الليبرالي الذي يطمح من خلال جيش الفتيات القياديات كما تسميهم منظمة ” النساء للنساء” تغيير وجه المجتمع على مدى سنين قادمة فكريا واجتماعيا وحتى دينيا وسياسيا.

أليس ولادة الجوكر الأمريكي يحتاج رحما أمريكيا وأم تفكّر بالأسلوب الأمريكي؟! ألا تحتاج مشاريع الردة الثقافية والسياسية الأمريكية حاضنة اجتماعية؟! فلايوجد لذلك أفضل من نصف المجتمع، من الفتاة أولا!

إلى علماء الذين الكبار وأئمة المساجد والجمعات و متعهدي الحوزات والمدارس الدينية والقائمين على المؤسسات الدينية والخيرية والمجتمعية والحسينيات وأهالي الطلبة والطالبات .. منظمة “النساء للنساء” قد نفذت لمدارسنا وستستهدف فتياتنا وشاباتنا الأكثر براعة وذكاء وتفوقا وعفّة!

 

انفروا كافة لإطفاء حرائق السفارة الأمريكية ومنظماتها التي تفتعل داخل عقول وأرواح شبابنا.

قوا أهليكم وشبابكم وفتياتكم نارا وقودها عقيدة الشباب والفتيات.

العدو مشخص وهو عدو مزدوج خارجي ونظام سياسي داخلي خانع ومتآمر، ويملك هذا العدو كافة وسائل الحرب المعنوية والتخريب الثقافية.

اللهم اشهد أنّا بلّغنا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى