البحرينسياسة

مشاركون في ندوة حقوقية: وزير الداخلية الخليفي يتحمل مسؤولية ما يجري على السجناء

قالت شقيقة السجين أحمد علي يوسف إلى أن “كورونا ليست الخطر الوحيد الذي يهدد حياة أبنائنا فهناك العديد من الأمراض التي تنتشر بين السجناء، بسبب تكدس المساجين في الزنزانات، ونقول لوزير الداخلية أنت المسؤول عما يحدث لأبنائنا الذين أجبروا على الاعتراف، تحت التعذيب، بتهم ملفقة لهم”.

جاء ذلك في ندوة بتنظيم من منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” لكشف جانب من التجاوزات التي ترتكبها الحكومة البحرينية والانتهاكات التي يتعرض لها النشطاء والمعتقلون. وقد عُقدت الندوة عن بعد.

وأشار البرلماني البحريني السابق جلال فيروز خلال الندوة إلى أهالي المعتقلين، وتأكيدهم أن لا يخافوا، ويرفعوا رسالة شكوى للنيابة العامة ضد وزير الداخلية، لفضح كل المسؤولين، وفسادهم، مع وضع المنظمات الدولية في الصورة للإفراج عن المعتقلين.

من جانبه كشف سيد أحمد الوداعي، أن وزارة الداخلية لم تصرّح بالأرقام المصابة في سجن جو. ورفضت السلطات أن تقدم معلومات لذوي السجناء.

وكشف أيضاً أن أكثر من 20 سجيناً أصيبوا بفيروس كورونا، لم يُفحصوا فورا في عملية انتقام وعقاب جماعي.

وقالت الناشطة البحرينية والسجينة السياسية السابقة ابتسام الصائغ “إن خسارة أي إنسان بسبب جائحة كورونا أو التعذيب أو غيرها من الأسباب، هو أمر غير مقبول، لذا نطالب بحق السجناء في العلاج والرعاية الطبية والمتابعة بكل شفافية مع منح الأولوية لأصحاب الأمراض المزمنة”.

وأضافت: “هناك أصوات تخرج من السجن تطالب بحقوقها، وأهالي يطالبون بحقوق أبنائهم، وعلى المنظمات والجمعيات الدولية والعالمية النظر في قضية السجناء البحرينيين”.

من جانبه قال سجين الرأي السابق الناشط البحريني إبراهيم الدمستاني خلال الندوة: “الدول الأوروبية على علم بحالات آلاف السجناء، أما البحرين فزعمت أنها تقوم بإجراءات لمنع انتشار الفيروس بين السجناء فيما أن الفيروس انتشر وأصاب أعداداً من السجناء”.

وخرج العشرات من أقارب وذوي المعتقلين، ونشطاء في عدد من شوارع ومدن البحرين، للتنديد بوضعية السجناء، وفضح الانتهاكات التي يتعرضون لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى