البحرينسياسة

الدكتور ابراهيم العرادي: أرواح المعتقلين ليست رخيصة.. ويواجهون خطر فيروس كورونا وسياسة التجويع

وجّه مدير المكتب السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير «الدكتور إبراهيم العرادي»، التحيّة إلى الشعب البحرينيّ لمشاركته الواسعة في فعاليّات «جمعة غضب الأسرى»، التي دعت إليها قوى المعارضة البحرينيّة، تضامنًا مع المعتقلين السياسيين.

وقال «العرادي» في كلمة مصوّرة، « تحيّة كبرى ملؤها الفخر والاعتزاز إلى كلّ من كسر حاجز التردّد والخوف، ونزل إلى الشارع بكلّ إرادةٍ وعزمٍ وصمود، ورفع الصوت عاليًا في الطّرقات والشّوارع العامّة، للمطالبة بالإفراج الفوريّ عن كافّة المعتقلين السياسيين».

وأضاف أنّ فعاليّة «جمعة غضب الأسرى»؛ هي انطلاقة جديدة أثلجت صدور قادة المعارضة المعتقلين في سجون البحرين، وهي رسالة أخلاقيّة عنوانها أنّ «شعب البحرين لن يترك نساءه وشبابه ورموزه في السجون»، بعد تفشّي وباء «فيروس كورونا كوفيد – 19» المستجد، وشدّد على استمرار الحراك الشعبيّ وعزمه حتى تحقيق الأهداف الكبرى.

وأشار إلى أنّ الإفراج عن «126 معتقلًا» ليس حلًا، وأنّ «الخيار الوحيد لمصلحة الوطن واستقراره يقتضي الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وهم بالآلاف».

وشدّد على أنّ أرواح المعتقلين ليست رخيصة، ليكونوا تحت مخاطر جائحة«فيروس كورونا» وسياسة التجويع التي تمارسها السلطات ضدّهم، وأنّ مكانهم الصحيح هو وجودهم خارج السّجن».

وجدّد العرادي المطالبة بتبييض السّجون بشكلٍ فوريّ ودون تأخير، وأكّد أنّ النشاطات والفعاليّات الثوريّة ستتضاعف، ولا تراجع حتى يتمّ الإفراج عن جميع المعتقلين»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى