البحرينسياسة

اتهم بريطانيا بتعقيد وضعه كلاجئ.. الناشط السيد أحمد الوداعي: بلادي جعلتني بلا جنسية

كشف الناشط الحقوقي، “سيد أحمد الوداعي” مؤسس معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، تفاصيل حرمانه من جنسيته البحرينية ومعاناته المستمرة في بلد اللجوء بريطانيا.

وكتب “الوداعي” في مقال له بصحيفة “الجارديان” أن حكومة الممكلة المتحدة أعاقت وضع حل لابنته التي ولدت في لندن في 2017 بدون جنسية.

واتهم “الوداعي” وزارة الداخلية البريطانية بالنظر إليه كعدو، في وقت يعد فيه لاجئا عديم الجنسية وناشطا مدافعا عن حقوق الإنسان.

وقال الناشط إنه لجأ إلى بريطانيا قبل عقد تقريبا، بعد أن سجن وعذب بسبب نشاطه في الحراك في البحرين، وبعد حصوله على اللجوء السياسي، واصل حملة المطالبة بالإصلاح في البحرين ما دفع السلطات الخليفية إلى إسقاط جنسيته في 2015.

وبسبب مخاوف على ابنته، تقدمت زوجته بعد 5 سنوات كلاجئة، بطلب للحصول على إجازة لأجل غير مسمى للبقاء في المملكة المتحدة، الأمر الذي سيسمح لها بالحصول على الجنسية البريطانية عند الولادة.

ورغم أن قوانين وزارة الداخلية البريطانية تشير إلى معالجة 95% من طلبات البقاء إلى أجل غير مسمى في غضون 6 أشهر، إلا أنه مع ذلك مرت ستة أشهر وولدت ابنته دون أن يحصل على جواب.

وأوضح الناشط أنه أخبر أن قضيته “معقدة” وتحتاج لوقت أطول.

وقال “الوداعي” أنه أجبر خلال العاميين التاليين على اتخاذ إجراءات قانونية ضد الحكومة.

واتهم الناشط السلطات البريطانية بالاحتفاظ بسجلات مفصلة بأنشطته في المملكة المتحدة، بما في ذلك نسخ من المقالات والمقابلات والتعليقات التي نشرها في صحف بريطانية ووسائل الإعلام الدولية.

وأضاف في المقال” اتضح أنني اعتبرت خطرا أمنيا لأنني شاركت في احتجاج قبل 4 سنوات حاول منع ملك البحرين من زيارة 10 داوننغ ستريت(مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى