البحرينسياسة

البحرينيّة لمقاومة التطبيع تطالب البحرين بسحب سفيرها من الكيان وإلغاء اتفاقيّة التطبيع

وجّهت الجمعيّة البحرينيّة لمقاومة التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، التحيّة لنضالات ومقاومة الشّعب الفلسطينيّ، وقواه الوطنيّة المناضلة في مواجهة المخطّطات الصهيونيّة، بمزيدٍ من الإصرار والتصميم على رفض حرب الإبادة الجماعيّة.

وقالت الجمعيّة في بيان لها إنّ «العدوّ الصهيونيّ يواصل ارتكاب جرائمه بتنفيذ حرب إبادة جماعيّة ضدّ الشّعب الفلسطينيّ على امتداد الخارطة الفلسطينيّة، ليؤكّد فاشيّته واستحالة الشّروع في اتفاقيّات سلام معه».

وأضافت أنّ «الكيان الصهيونيّ يكرّس دولته العنصريّة في قتل الأطفال والشّيوخ والنّساء، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وممتلكات الفلسطينيين، والإمعان في سياسة التطهير العرقيّ، بمباركة من الإدارة الأمريكيّة السّابقة برئاسة «دونالد ترامب»، واستمرار الادارة الحاليّة برئاسة «جو بايدن» في مباركة السياسة العنصريّة لهذا الكيان».

وجدّدت الجمعيّة استنكارها للعدوان الصهيونيّ على الشّعب الفلسطينيّ، والسّعي لمصادرة بيوته في حيّ الشيخ جرّاح بمدينة القدس، وإدانة الاعتداءات الممنهجة على المصلّين، والذي يُعدّ جزءًا من السّياسة الصهيونيّة العنصريّة، والتي تزايدت بعد اتفاقيّات التطبيع التي وقّعتها بعض الدّول الخليجيّة والعربيّة مؤخّرًا، ومنها الحكومة الخليفية.

ولفتت إلى أنّ الكيان استغلّ اتفاقيّات التطبيع، ليزيد من جرائمه بحقّ الشّعب الفلسطينيّ، وينفّذ مخطّطاته الإجراميّة الممثّلة في الاستمرار في سياسة الاستيطان، وترحيل المواطنين الفلسطينيين.

وشدّدت على التمسّك بالثوابت الوطنيّة والقوميّة، ودعم الشّعب الفلسطينيّ في مقاومته للاحتلال الصهيونيّ، والتصدّي لكافّة أشكال التطبيع، كما طالبت حكومة البحرين بسحب سفيرها من الكيان الصهيونيّ، وإلغاء اتفاقيّة التطبيع، وكافّة الاتفاقيّات التي تمّ عقدها في الفترة الماضية، باعتبارها اتفاقيّات مرفوضة ومسيئة للشّعب الفلسطينيّ، وتمسّ جوهر القضيّة الفلسطينيّة.

ودعت كافّة قطاعات الشّعب البحرين إلى مقاطعة البضائع الصهيونيّة وبضائع داعمي الكيان، وإعادة فتح مكتب مقاطعة الكيان الصهيونيّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى