العربية

عش الدبابير يعيد نشاطه في العراق

أرتبط مفهوم الفوضى سياسياً بالنظرية الأمريكية الشهيرة “صناعة الفوضى الخلاقة”،وسيقت هذه التجربة الى منطقة غرب اسيا وبدأوا بتطبيقها في العراق مع دخول الاحتلال الامريكي لهذا البلد عام 2003 حيث اشاع الجيش الأمريكي الفوضى في كل مكان وأستباح كل شيء وترك عصابات السلب والنهب تسرق كل شيء تقريباً، بل هم أنفسهم سرقوا كنوز العراق وثرواته واثاره النفيسة.

العالم – يقال ان

فصناعة الفوضى ليست جديدة ولكن أمريكا بدأت بتطبيقها في المنطقة خدمةً لأسرائيل، فلم تشهد المنطقة أستقراراً منذ زرع الكيان الاسرائيلي في قلب الأمة الاسلامية وشهدت المنطقة حروبا ونزاعات وخلافات عرقية ومذهبية بدأت ولن تنتهي بحسب المعطيات، وبالنتيجة نجد أن كل من يقف وراء كل هذه الأضطرابات والحروب والمؤامرات هي الولايات المتحدة و”أسرائيل”.

والعراق نموذج واضح لتطبيق النظرية الغربية، فبعد أن كان العراق بعيداً عن الصراعات الطائفية والعرقية أصبح منذ دخول الأحتلال الأمريكي مرتعاً لكل عصابات ومتطرفي العالم، وهذا لم يأتي بالصدفة وإنما كان هناك دور للأحتلال في إجتذاب التنظيمات الارهابية في عملية سميت في وقتها بـ”عش الدبابير” تعتمد على تجميع ارهابيي العالم في العراق والقضاء عليهم مرة واحدة ضمن محاربة الأرهاب بحسب الرؤية الأمريكي، وبسبب هذه النظريات الشيطانية عاثت العصابات الارهابية فساداً في بلاد الرافدين ودمرت كل ما لم تدمره الماكنة الحربية الأمريكية، وأصبحت المفخخات والأنتحاريين والسيارات الملغمة تحصد ارواح العراقيين في كل يوم تحت أنظار القوات الأمريكية التي بدت عاجزة عن إيقاف حمام الدم ولكن في الحقيقة هي من كانت تغذي العصابات وتترك لها المجال لتنفيذ هجماتها.

النموذج الغربي المشؤوم طبق أيضاً في سوريا وليبيا ويحاول الغرب تطبيقه في دول أخرى مثل اليمن ولبنان ومصر وتونس والسودان.

واليوم تلعب أمريكا نفس اللعبة في العراق، فما للتفجيرات الاخيرة وعلى رأسها تفجير سوق مدينة الصدر الا مخطط غربي أمريكي لزعزعة أمن واستقرار العراق الذي ينظر الى موعد الانتخابات التي من المقرر ان يرسم من خلالها عملية سياسة جديدة ربما تخرج هذا البلد من أزمته الامنية والسياسية التي باتت مستعصية.

المصدر : قناة العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى